في عام ١٩٢١، كان المحلل النفسي السويسري كارل جونج أول من صاغ مصطلحات الانطواء و الانبساط.

لقد ساد مفهوم أن كل الناس يمكن تقسيمهم إلى هذين النوعين لعدة قرون، مؤكداً على  أننا نولد “بتوجهين فطريين”، واحد منهم يركز على أنفسنا داخلياً و الآخر يركز خارجياً على الآخرين.

لقد شعر جونج أن هذين التوجهين موجودين لدى جميع الأشخاص. لكن اتجاهاً منهم يسيطر بينما الآخر يبقى مغموراً في أعماق اللاوعي، باذلاً قوة عكسية قد تظهر في الأحلام والتخيلات. وهكذا، وفقاً لجونج كل شخص منفتح خارجياً يكون منطوياً داخلياً، والعكس صحيح.

وعلى الرغم من نزعة الإنسان الطبيعية تجاه أحد الطرفين، فبإمكانه التبديل بين السلوكين، حسب الموقف. على سبيل المثال عندما يذهب الشخص المنطوي عموماً إلى حفلة ما قد يصبح أكثر تحرراً، وتحدثاً، وتجاوباً إذا كان يعرف الضيوف الآخرين. لكن إذا لم يكن يعرف أحداً إلا المضيفين -المشغولين باستقبال الضيوف- فلن يظهر جانبه الاجتماعي بسهولة.

في حين أن كل من هذه النماذج لها صفات إيجابية، إلا أن التطرف في كل نموذج قد يسبب مشاكل في بعض المواقف

الشخص شديد الانفتاح يحتاج إلى الاتصال و التقييم من الآخرين. ويشعر بعدم الراحة عند العمل أو المذاكرة بمفرده في هدوء، إنه يتوق لأن يكون قرب الآخرين

الشخص شديد الانطواء يسعى إلى العزلة و يشعر بالتوتر عند التعامل مع الآخرين حتى في المواقف غير الرسمية.

و كما هو الحال دائماً،الاعتدال هو الحل

لتعرف موقعك في مقياس الانطواء ـ الانبساط

اضغط هنا

التعليقات مغلقة